سيد محمد باقر شفتي
315
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
مىباشد كه در آنجا مستحب اين است كه ذراعين مرتفع از زمين بوده باشد ، و همچنين سينه و شكم . مبحث چهارم : در بيان أدعيه مأثوره در اين سجود است . بدان كه أدعيه وارده در اين سجود بسيار است ، لكن در اين مقام اقتصار مىنمائيم به ذكر جملهاى از آنها بلكه عمدهء آنها ، پس مىگوئيم : دعا در اين سجده به چند طريق وارد شده است : اول : دعائى است مذكور در حديث صحيحى كه مروى در كافى « 1 » و فقيه است از عبد اللَّه بن جندب به ضم جيم و سكون نون و فتح دال مهمله ، كه او روايت نموده از قدوهء بنى آدم جناب امام موسى كاظم عليه السّلام كه فرموده : بگو در سجدهء شكر « اللهم اني أشهدك و أشهد ملائكتك و أنبيائك و رسلك و جميع خلقك أنك اللَّه ربي و الاسلام ديني و محمدا نبيي و عليا و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و علي بن موسى و محمد بن علي و علي بن محمد و الحسن بن علي و الحجة بن الحسن بن علي أئمتي عليهم السّلام بهم أتولى و من أعدائهم أتبرأ ، اللهم اني انشدك دم المظلوم » سه مرتبه . ظاهر اين است كه مراد اين باشد سه مرتبه از اول دعا كه عبارت از اللهم اني أشهدك و أشهد ملائكتك تا دم المظلوم را سه مرتبه بخواند « اللهم اني انشدك بايوائك على نفسك لاعدائك لتهلكنهم بأيدينا و أيدي المؤمنين ، اللهم اني أنشدك بايوائك على نفسك لاوليائك لتظفرنهم بعدوك و عدوهم ، أن تصلى على محمد و على المستحفظين من آل محمد ، اللهم اني أسألك اليسر بعد العسر » اين رأسه مرتبه بگو . ممكن است مراد گفتن اللهم اني أسألك اليسر بعد العسر سه مرتبه بوده باشد
--> « 1 » فروع كافى ج 3 / 325 ح 17 .